القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم فوائد التمر الصحية والعلاجية للجسم



التمر يُعرف التمر بأنَّه ثمار شجرة نخيل التمر واسمه العلمي Phoenix dactylifera وهو من الأغذية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط منذ آلاف السنين.

1- ويعدُّ نخيل التمر من الأشجار دائمة الخضرة، ويصل طوله إلى 25 متراً تقريباً، وينتمي إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae family)

2- وتوجد أنواع كثيرة للتمر حول العالم، ومن أكثرها شهرة: تمر الخضري، والخلاص، وروثانة، والسكّري، والصفري، والصقعي، والعجوة، والهلالي، والمنيفي.

3- ويمكن تناول التمر طازجاً أو مُجففاً، إذ يحتوي الطازج على تراكيز أعلى من الفيتامينات مقارنةً بالتمر المجفف، الذي يفقد جزءاً من الفيتامينات أثناء عملية التجفيف، ولكنَّه يبقى مصدراً جيّداً لفيتامينات ب.

4- ومن الجدير بالذكر أنَّ الكربوهيدرات تُشكّل ما نسبته 70% من القيمة الغذائية للتمور، ويعدُّ معظم محتوى الكربوهيدرات من السكريّات التي يمتصها الجسم بسرعة.

5- القيمة الغذائية للتمر يوضّح الجدول الآتي محتوى العناصر الغذائية الموجودة في حبة منزوعة النواة من تمر المدجول (المجهول)

ما هو التمر

6- وتمر دقلة نور:
العنصر الغذائي المدجول (24 غرام) دقلة نور (7.1 غرام) الماء (مليلتر) 5.12 1.46 السعرات الحرارية (سعرة حرارية) 66.5 20 البروتين (غرام) 0.434 0.174 الدهون (غرام) 0.036 0.028 الكربوهيدرات (غرام) 18 5.33 الألياف (غرام) 1.61 0.568 السكريات (غرام) 16 4.5 البوتاسيوم (مليغرام) 167 46.6 الفسفور (مليغرام) 14.9 4.4 الكالسيوم (مليغرام) 15.4 2.77 المغنيسيوم (مليغرام) 13 3.05 الصوديوم (مليغرام) 0.24 0.142 الحديد (مليغرام) 0.216 0.072 الزنك (مليغرام) 0.106 0.021 النحاس (مليغرام) 0.087 0.015 المنغنيز (مليغرام) 0.071 0.019 فيتامين ب1 (مليغرام) 0.012 0.004 فيتامين ب2 (مليغرام) 0.014 0.005 فيتامين ب3 (مليغرام) 0.386 0.09 فيتامين ب5 (مليغرام) 0.193 0.042 فيتامين ب6 (مليغرام) 0.06 0.012 الفولات (ميكروغرام) 3.6 1.35 فيتامين أ (وحدة دولية) 35.8 0.71 البيتا كاروتين (ميكروغرام) 21.4 0.426 فيتامين ك (ميكروغرام) 0.648 0.192 فوائد التمر محتواه من العناصر الغذائية يعدُّ التمر مصدراً غنيّاً بالألياف الغذائية التي قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالإمساك، كما يحتوي على مجموعة من مضادّات الأكسدة، مثل: 
الفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid)، التي يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة،

وبالإضافة إلى ذلك يعدُّ التمر مصدراً غنياً بعنصر البوتاسيوم، ومصدراً جيّداً للحديد، والمغنيسيوم، كما يحتوي على مجموعةٍ من فيتامينات ب، مثل: الفولات، وحمض البانتوثينك (بالإنجليزية: Pantothenic acid).دراسات حول فوائد التمر أشارت دراسةٌ نُشرت في Journal of Ayurveda and Integrative Medicine عام 2015، أُجريت على الفئران، إلى أنَّ المكملات الغذائية لثمار التمر يمكن أن تمتلك تأثيراً مفيداً في تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، أو تأخير ظهور المرض، أو إبطاء تقدّمه عند المصابين به.

 أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة Carbohydrate Polymers عام 2005، إلى أنَّ مركّب الغلوكان (بالإنجليزية: Glucan) الموجود في التمر يمتلك نشاطاً قوياً مضادّاً لتكوّن الأورام، ولكنَّ هذه الدراسة أولية، وما زالت هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك على البشر.أشارت دراسةٌ نُشرت في British Journal of Nutrition عام 2015، إلى أنَّ استهلاك التمر يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون، دون أن يُحدِث تغيّراً في الميكروبات المعويّة، كما أظهرت النتائج أنَّ الأشخاص الذين تناولوا 7 حبات من التمر بوزن 50 غراماً تقريباً ازدادت لديهم حركة الأمعاء، وانخفض تركيز الأمونيا في البراز، والسميّة الجينية (بالإنجليزية: Genotoxicity) في السائل الموجود في البراز بشكلٍ ملحوظ.

 أظهرت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2009، أنَّ استهلاك التمر، وبشكلٍ رئيسيّ صنف الحلاوي من قِبَل الأشخاص الأصحاء يمكن أن يؤثر في مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والإجهاد التأكسدي، ولكن ما زالت هناك حاجةُ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك. أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Food & Function عام 2005 وأجريت على الفئران، إلى أنَّ استهلاك الرمّان مع ثمار التمر، وبذوره له تأثيرٌ مضادٌ لتصلّب الشرايين، إذ إنَّه ساعد على انخفاض مستوى الدهون المؤكسدة (بالإنجليزية: Lipid peroxidation) في الشريان الأورطي، ومستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثية في الدم، والإجهاد التأكسدي بشكل أكبر من تناول التمر، أو تناول الرمّان على حِدة. أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Althea Medical Journal عام 2015، وأُجريت على الفئران، إلى أنَّ استهلاك التمر يمكن أن يحسِّن حركة الحيوانات المنوية، وشكلها لدى الفئران المصابة بالعقم الناجم عن التعرّض للباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، ولكن التمر لم يُحدث تغييراً في تركيز الحيوانات المنوية.

فوائد التمر للولادة

 أشارت دراسةٌ نُشرت في Journal of Obstetrics and Gynaecology عام 2011، إلى أنَّ استهلاك التمر في الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل قلّل من الحاجة إلى التحريض الصناعي، والحاجة لتعزيز المخاض بشكلٍ ملحوظ، فقد بيّنت النتائج أنَّ النساء الحوامل اللواتي تناولن 6 حباتٍ من التمر يومياً ارتفع لديهنَّ متوسط توسّع عنق الرحم، ونسبة الأغشية السليمة، كما أنَّ 96% منهنَّ خضعنَ للمخاض الطبيعي نتيجةً لتناول التمر. ويمكن أن تعود هذه الفائدة إلى محتوى التمر من المركبات التي ترتبط بمستقبلات الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، والتي تمتلك تأثيراً مماثلاً لتأثير الأوكسيتوسين في الجسم، وهو الهرمون المسبِّب لتقلصات المخاض أثناء الولادة، 

كما يُعدُّ التمر مصدراً جيّداً للسكر الطبيعي، والسعرات الحرارية الضرورية للحفاظ على مستويات الطاقة أثناء المخاض، بالإضافة إلى مركبات التانين (بالإنجليزية: Tannin) التي ظهر أنَّها تُساعد على تسهيل انقباضات الولادة. لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير التمر خلال فترة الحمل يمكن الرجوع لمقال فوائد وأضرار التمر للحامل. أضرار التمر درجة أمان التمر يعدُّ التمر غالباً آمناً لمعظم الأشخاص عند تناوله بالكميات المعتدلة والمستخدمة في الطعام، ولكن لا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استهلاكه، وآثاره الجانبية المحتملة عند استخدامه بجرعاتٍ أكبر مثل استخدامه كدواء، كما يعدُّ تناوله آمناً بكمياتٍ معتدلة أثناء فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية، ولكن لا توجد معلومات كافية حول سلامة استهلاكه بكميّاتٍ كبيرةٍ خلال هذه الفترة بشكلٍ خاص، لذا يُنصح بتجنّب استهلاكه بكميّاتٍ كبيرةٍ جدّاً.

محاذير استخدام التمر

 يحتوي التمر على نسبةٍ عاليةٍ جداً من السكر، لذا يجب على الأشخاص الذين يحاولون ضبط مستويات السكر في الدم مثل الأشخاص المصابين بالسكري الانتباه إلى إجمالي كمية السكر المستهلكة في حال تناول التمر، ومن الجدير بالذكر أنَّه من غير المرجّح لتناول التمر باعتدال أن يسبب ارتفاعاً في نسبة السكر في الدم بشكل مفرطٍ حتى في حال الإصابة بمرض السكري، فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrition journal عام 2011، والتي أُجريت على عيّنة صغيرة من المشاركين إلى أنَّ التمر يعدُّ من الأغذية المنخفضة بالمؤشر الغلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، ولا يؤدي تناوله باعتدال إلى ارتفاعٍ كبير في مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالسكري، والأشخاص الأصحّاء.

الفرق بين التمر والرطب 

تُعدُّ الرطب الثمار الطازجة لنخيل التمر، والتي تُجفّف لإنتاج التمر، إذ يمرّ التمر بخمس مراحل من الاستواء والنضج، وهي: مرحلة الطلع، والكيمري، والخَلال، والرُطب، والتمر، وتُعدُّ الثمار الناتجة عن المراحل الثلاثة الأخيرة من النضج هي الثمار الصالحة للأكل، ويُعدُّ التمر الصنف الأكثر توفراً واستهلاكاً حول العالم. وتمتلك الرطب لوناً بنيّاً بشكلٍ جزئي أو كامل، وتتميّز بنسيجها الطريّ، والعُصاري، إذ يتراوح محتواها من الرطوبة بين 30% إلى 35%، كما أنَّها قابلة التلف، أمَّا التمور فيتدرّج لونها من العنبريّ إلى البنيّ الداكن، وقد يميل إلى اللون أسود، ويقلّ محتواها من الرطوبة نتيجة عملية التجفيف، إذ تصل إلى ما يقل عن 10% إلى 25%، كما يتراوح ملمسها بين الطري إلى الصلب، وتتميّز التمور بأنّ من الممكن الحفاظ عليها فترة طويلة دون تعرّضها للتلف، كما تختلف الرطب عن التمر باحتوائها على كمية كبيرة من السكروز (بالإنجليزية: Sucrose) أو ما يُعرف بسكر المائدة، وهو سكر ثنائي التعقيد، والذي يتحوّل معظمه عند نضج التمر إلى الجلوكوز، والفركتوز (بالإنجليزية: Fructose) أو ما يُعرف بسكر الفاكهة، وهي سكريات أحادية بسيطة يمتصّها الجسم بسرعة.

 أسئلة شائعة حول فوائد التمر ومنتجاته ما فوائد التمر للمرأة أشارت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في مجلة Research Opinions in Animal and Veterinary Sciences عام 2014، وأُجريت على خلايا الفئران، إلى أنَّ استهلاكها للأنظمة الغذائية المحتوية على التمر ساعد على تقليل معدّل الإصابة بأورام الثدي، وقلل من عدد الخلايا السرطانية، وحجمها، ووزنها بشكلٍ ملحوظ، وبالتالي فإنَّ التمر يمكن أن يمتلك تأثيراً إيجابياً في تقليل خطر الإصابة بأورام الثدي، وتطورّها، وانتشارها في الجسم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج للمزيد من الدراسات لتوضيح الآليات المحتملة حول التأثير في سرطان الثدي.

ما فوائد التمر للأسنان 

لا توجد دراسات حول فوائد التمر للأسنان بشكلٍ خاص، كما أنّ هناك نقصاً في الأدلة العلمية المتعلقة بتأثير الفاكهة المجففة كالتمور في صحة الجسم، بما في ذلك صحة الأسنان، وبشكلٍ عام يُنصح بتناول التمر باعتدال، كتناول حصة واحدة في اليوم فقط، واستهلاكه كجزءٍ من الوجبة بدلاً من تناوله كوجبةٍ خفيفةٍ بين الوجبات الرئيسية، إذ إنًّ محتواه من السكريات الطبيعية يُعدّ مرتفعاً.

ما تأثير التمر على المزاج 

لا توجد دراسات حول تأثير التمر في المزاج. ما فوائد التمر المنقوع بالماء لا توجد دراسات علمية بيّنت فوائد التمر المنقوع بالماء. ما فوائد عصير التمر يمكن تناول التمر على شكل عصير، أو إضافته للعصائر المختلفة للحصول على فوائده التي ذُكرت سابقاً. ما فوائد خل التمر يمكن تناول ثمار كما هي أو صُنْع الخل منها،وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Food science & nutrition عام 2019، إلى أنَّ خل التمر الأحمر أو الأسود يمتلك مستوى مرتفعاً من مضادات الأكسدة مثل: الفينولات، والفلافونويدات، والكاروتينات، مقارنةً بالأنواع الأخرى من الخل.

تعليقات